الشيخ عباس القمي

25

الفوائد الرضوية في أحوال علماء المذهب الجعفرية ( فارسى )

جناب كه بر او قرائت شده و در آخر آن خط مبارك اوست و تاريخ آن 19 ج 2 سنهء نهصد و بيست و هفت است . و در لؤلؤه است كه امام زمان عليه السّلام وارد شد بر او به صورت مردى كه مىشناخت او را . پرسيد از او كه « چه آيه‌اى است در قرآن كه أبلغ و اعظم است در موعظه ؟ » شيخ گفت : إِنَّ الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي آياتِنا « 1 » الآية . امام عليه السّلام فرمود : « راست گفتى اى شيخ ! » و بيرون تشريف برد . شيخ از اهل بيت خود پرسيد كه ، آيا بيرون رفت اين شخص ؟ گفتند : ما كسى را نديديم كه وارد شود يا خارج گردد « 2 » . و اين شيخ با اين‌كه از آقا شيخ على محقّق كركى روايت مىكند ، معارضات بسيار با او دارد ، بلكه جمله‌اى از رساله‌هاى او رد است بر مطالب شيخ محقّق ، مانند رسالهء سراج الوهّاج لدفع لجاج قاطعة اللّجاج و رسالهء قاطعة اللّجاج فى حل الخراج [ كه ] از محقّق كركى است و مانند رسالهء حرمت جمعه در زمان غيبت [ كه ] رد بر رسالهء محقّق كركى در وجوب جمعه به شرط فقيه جامع الشرائط [ است ] ، و مثل رساله‌اى در قول به عموم منزله در رضاع ، در رد شيخ مذكور و هكذا . و فى اللؤلؤه ، أيضا : « إنه أى الشيخ إبراهيم رحمه اللّه كان بمشهد الحسين عليه السّلام و المشهد الغروى - على مشرفه أفضل الصلاة و السلام - و اتّفق ورود الشيخ على المذكور رحمه اللّه هناك ، و اجتمعا خلف القبر المبارك فى الرّواق ، و كان السّلطان شاه طهماسب « 3 » قد أرسل فى تلك الأوقات إلى الشيخ إبراهيم جائزة و ردّها الشّيخ و اعتذر عن ذلك بأنه لا حاجة لى فى أخذها فقال له الشيخ على و ردّ عليه : إنّك قد أخطأت فى ذلك و ارتكبت إمّا محظورا أو مكروها و استدل على ذلك القول بأنّ مولانا الحسن بن على عليهما السّلام قد قبل جوائز معاوية ، و متابعيه و التأسى به عليه السّلام إما واجبة أو مندوبة ، و تركها إما حرام أو مكروه كما تحقق فى الاصول ، و هذا السلطان لم يكن أنقص درجة من معاوية ، و أنت لم تكن أعلى مرتبه من الحسن عليه السّلام فأجابه الشيخ إبراهيم بجواب إقناعي . انتهى « 4 » .

--> ( 1 ) . فصلت ( 41 ) آيه 40 ( 2 ) . لؤلؤة البحرين ، ص 160 ( 3 ) . دومين شاه صفوى ( متولد 26 ذى حجهء 919 ق . و متوفاى 15 صفر 984 ق . ) كه در سال 930 ق . بر به تخت سلطنت نشست ( 4 ) . لؤلؤة البحرين ، ص 160 - 161